في اعقاب اعتقال دكتور الترابي وإغلاق صحيفة راي الشعب دعا ياسر سعيد عرمان نائب الامين العام للحركة الشعبية دعا المؤتمر الوطني الي احترام الدستور والقانون منتقدا في الوقت ذاته موقف مجلس الصحافة حيال هذه القضية .
وطالب عرمان الذي كان يتحدث ظهر الخميس في لقاء تضامني نظمته صحيفة اجراس الحرية بمبانيها مع صحافيي راي الشعب – دعا البروفسير علي شمو رئيس مجلس الصحافة الي تقديم استقالته من المجلس لان الذي يحدث الان من مهازل (علي حد وصف عرمان لايشبه تاريخ شمو)
وقال عرمان ان الذي اتخذ قرار اعتقال الترابي واغلاق راي الشعب شخص واحد فقط ولم تتخذه اجهزة المؤتمر الوطني بدليل ان كثير من قيادات الوطني غير راضية بهذا القرار مشيرا الي ان اعتقال الترابي فيه إساءة لكل القوي السياسية , مجددا مطالبته بتغيير قانون الامن الوطني وكل القوانين المقيدة للحريات ..
من جهته أكد كمال عمر الامين السياسي للمؤتمر الشعبي خلال حديثه ان القوي السياسية اصبحت موحدة لمواجهة المؤتمر الوطني وفضح كل انتهاكاته الدستورية والقنونية مشيرا الي ان الشارع السوداني بات الان مهيأ لانتفاضة شعبية تقتلع هذا النظام من جذوره .
وتحدثت في ذات اللقاء الاستاذة مريم الصادق عضو المكتب السياسي لحزب الامة القومي مؤكدة بان المؤتمر الوطني باجراءاته الاخيرة يسعي لتكسير اعمدة التحول الديموقراطي مضيفة الي ان الانتخابات وما شابها من تزوير وئدت احلام الشعب السوداني , داعية الي الحد من دور جهاز الامن .
وكان الاستاذ عبد الله الشيخ رئيس تحرير اجراس الحرية قد تحدث في فاتحة اللقاء ساردا الملابسات التي ادت الي احتجاب الصحيفة بسبب الرقابة القبلية من قبل ضباط الامن يوم الخميس مشيرا الي ان الرقيب الامني قد منع نشر ما مجموعه ست صفحات من مواد الصحيفة وبموجب هذا احتجبت الصحيفة عن الصدور ليوم الخميس 20مايو2010م .
وقال نائب رئيس تحرير "اجراس الحرية" فائز السليك حضر لمقر الصحيفة الاربعاء "في الساعة الثامنة مساء ثلاثة من ضباط جهاز الامن ونزعوا بعض المواد الصحفية ومقالات الرأي التي كانت معدة للصدور الخميس".
واضاف السليك "على اثر ذلك قررنا عدم الصدور لاننا ضد الرقابة الامنية القبلية على الصحف والتي كشفت ان السلطة ضد الحرية ولا تستطيع احتمال صحف، وان الرقابة عادت دون اي اخطار مسبق".
وفي صعيد مواز قدم عشرات الصحافيين (الخميس)مذكرة احتجاجية لرئيس مجلس الصحافة وامينه العام تطالبهما فيها بالشروع الفوري بايقاف ماأسموه بالعبث والتجني علي الصحافة والصحافيين بعد الاجراءات التعسفية التي أتخذها جهاز الامن ضد الصحافة وتغوله علي صلاحيات المجلس وطالبت المذكرة بالاطلاق الفوري لمعتقلي راي الشعب عودة الصحيفة الي الصدور!!